الموقع الرسمي | نادي أمانة بغداد الرياضي | Official Site

تاريخ النادي الهيئة الادارية الهيئة الاعلامية اخبار الرياضية العراقية أخبار النادي حوارات راسلنا الأربعاء 13 ديسمبر 2017

المقالات
مقالات رياضية
دعاءك .. يا أم حيدر !!
دعاءك .. يا أم حيدر !!
27 يناير 2014 08:24 PM

من قلب المشهد الذي يكتنفه الترقب وربما الخوف من المجهول ، تطرح الساحرة المستديرة نفسها طرفا جامعا بديلا للتفرق أو التشظي ..
تعود كرة القدم إلى الزوايا الخانقة بين تلافيف الوطن ، لكي تمنح العراقيين علاجا نرجو الله أن يكون شافيا من كل أمراض السياسة والفساد والإرهاب والإقبال المريع على تجزئة هذه العراق الواحد الموحد!
في يوم كيوم ليوثنا الأماجد تمنحنا الكرة قدرا هائلا من الثبات على المشتركات العراقية والأمان للمستقبل .. هكذا صرنا نتعاطي مع أفراحنا الكروية .. ألا نلاحظ أن الناس تطوي همومها وآلامها المتراكمة ، وتلجإ إلى الشاشة تتسمّر أمامها طلبا لفسحة من الأمل بعد أن ضاق العيش أو يكاد؟!
في يوم كيوم الختام مع السعودية ، لابد أن نعود إلى إنجازنا الآسيوي الذهبي الذي حققه الأسود في صيف 2007 .. في الأمس كانت صولة الختام طلبا للقب لم نعرفه ولم نحرزه من قبل .. واليوم نحن نمد جسور الأمل إلى الشقيقة سلطنة عمان بانتظار نصر آسيوي لم نعرفه من قبل!
لاحظوا التوافق والاتفاق . بيد أن المسافة تبلغ ست سنوات ونصف السنة من عمر الزمن .. يا له من أمد بعيد لم تعرف فيه الكرة العراقية منجزا كرويا حقيقيا وتاريخيا باستثناء وثبة الليوث في مونديال تركيا الصيف الماضي ..
لهذا كله ، ولصبرنا الطويل على عثرات ومطبات كروية أدخلت في قلوبنا الحزن المقيم ، سنتطلع الى كتيبتنا الصاعدة التي كان معظم فرسانها شركاء أوفياء للمدرب حكيم شاكر في تركيا ، وهي تعيد إلينا الفرح الغائب ، وتعيد إلى شوارعنا مظاهر البهجة في جوف الليل ، وتعيد إلى الأنفس الثقة في أن العراق يجيد صناعة السرور .. لا بل إنها الصناعة التي يجيدها أكثر من صناعة الموت .. أو انتظار الموت!
في يوم كيوم مسقط ، أبحث عن أختنا أم حيدر التي قدمت فلذة كبدها قربانا لمشهد الفرح العراقي عام 2007 .. لعلـّي أجدها بين من يتلفعون بعلمنا المهيب وتنتظر من حكيم شاكر وكل لاعبيه الغيارى بشرى تقرّ بها روح الشهيد (حيدر) وكل من قضى في حب العراق ، ووفاءً للعراق ، ودفاعا عن العراق!
خطوة واحدة هي كل ما يتبقى من مشوار اختطـّه شبابنا من أنطاليا وقيصري وطرابزون واسطنبول ، وحتى مسقط حيث ينتظرنا كأس ولقب ومجد آسيوي آخر!
فلا أقل من فوز عراقي صريح يتوّج الجهود ، ويكلل الخطى ، ويؤكد رسوخ الأقدام الواعدة وهي تكتب موعدا جديدا للألق ، وترسل إلينا ولغيرنا إشارات بأنها الجيل الجديد القادم الذي يتدفق عطاءً . الجيل الذي يهب القليل مهما كان كثيرا ، إلى العراق والعراقيين!

* * *

حكيم شاكر ليس أفضل المدربين في الساحة الكروية العراقية . كما أنه ليس الأكثر خبرة ودراية وعمقا زمنيا في فهم أسرار كرة القدم ، ولم يكن في أي زمن مضى نجما كرويا بين أبناء جيله .
لكن الرجل يعرف ما يفعل . ويفعل ما يعرف . إنه يتسلل إلى قلب اللاعب العراقي ، ويداعب عاطفته ، ويستثير فيه أقصى قوة كامنة . مرة بالتشجيع والحث ، وأخرى بالانشودة والاهزوجة . وثالثة بايجاد القناعة لدى كل لاعب في الملعب أو على الدكة بأنه عنصر مهم وحيوي وفعال وفي إمكانه أن يقلب كل المعطيات في أية لحظة!
في منطق الخبرة والنجومية وطول الباع ، وطول اللسان أيضا ، أخفق مدربون (كبار) في ارتياد أي أفق للنجاح ، فيما تمكن حكيم بأدواته السهلة المتاحة ، وبحسن التدبير أن يضع لنفسه قدما في عالم التدريب .
السؤال الآن : أي النوعين تفضل ؟ شخصيا أميل الفئة الي ينتمي اليها (حكيم) لأنها منتجة وعملية ولا تكتفي بلـَوك الكلمات في التحليلات والحوارات المفتوحة في فضائياتنا الكثيرة !

علي رياح

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 396


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


علي رياح
علي رياح

تقييم
0.00/10 (0 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الموقع الرسمي | نادي أمانة بغداد الرياضي | Official Site
جميع الحقوق محفوظة للموقع الرسمي لنادي أمانة بغداد الرياضي 2014


الرئيسية |الصور |المقالات |الأخبار |الفيديو |راسلنا | للأعلى